يرمز «وريد» إلى القرب والاستمرار والحياة والاتصال. فالماضي لا يبقى بعيدًا أو معزولًا، بل يصبح قريبًا من الإنسان كحبل الوريد.
الثقافة ليست أرشيفًا جامدًا، بل كيان حي يسري داخل المجتمع، ويتجدد مع كل جيل دون أن يفقد جذوره.
يربط المشروع الماضي بالحاضر والمستقبل دون انقطاع، فلا تتوقف الثقافة عند الأمس بل تسري من جيل إلى جيل.
ينقل عناصر الثقافة وموروثاتها عبر المكان والزمن والأجيال، ويربطها ببعضها في شبكة معرفية حيّة.
جانب واسع من المعرفة الثقافية السعودية يعتمد على الذاكرة الشفوية وعلى كبار السن والرواة والحرفيين. ومع رحيل أصحاب المعرفة أو توقف بعض الممارسات، يصبح استرجاع التفاصيل صعبًا أو غير ممكن.
ينشئ توأمًا رقميًا حيًا للموقع أو التجربة الثقافية، يربط داخله:
المكان + الإنسان + القصة + المصطلح + الحرفة + الوثيقة + الزمن
ثم يحوّلها إلى تجربة رقمية عبر الويب والجولات التفاعلية والعرض ثلاثي الأبعاد والواقع الافتراضي والمساعد المعرفي «اسأل وريد».
لا يتعامل وريد مع الثقافة باعتبارها مرتبطة بالماضي فقط.
توثيق الجذور والأصول والروايات والمصطلحات والحرف والأماكن والذاكرة الشفوية.
إظهار كيف تعيش الثقافة اليوم، وكيف تغيرت الاستخدامات والمصطلحات والممارسات.
تمكين الأجيال الجديدة من التعلم والمشاركة والإضافة، بوسائل تناسب المستقبل دون قطع الصلة بالجذور.
كبار السن والرواة والحرفيون وأبناء المناطق وأصحاب الممارسات الثقافية — شركاء في بناء المعرفة، لا مجرد مصادر.
الأطفال والشباب والأسر والطلاب — يتعلمون ويشاركون ويضيفون بوسائل تفاعلية تناسبهم.
المدارس والجامعات والمتاحف والجهات الثقافية والجمعيات ومراكز الأبحاث والجهات السياحية.
الزوار من داخل المملكة، والسياح من الخارج، والباحثون والمهتمون بالثقافة السعودية عالميًا.
تبدأ وريد بتوأم رقمي واحد مكتمل يثبت الفكرة والمنهجية، ثم تتوسع تدريجيًا:
قطع ومصطلحات وحرف وقصص مترابطة داخل التوأم الأول.
تكرار المنهجية على مواقع وتجارب ثقافية مجاورة.
تنوع المناطق يظهر ثراء الروايات والمسميات.
روابط حية بين العناصر عبر المكان والزمن.
دليل ثقافي وسياحي، وموسوعة تفاعلية، ومرجع للباحثين، وبنية معرفية وطنية.
استكشف نموذج التوأم الرقمي: مشهد تفاعلي، عناصر ثقافية مترابطة، خط زمني، وتجربة «اسأل وريد».
جرّب وريد الآن❝ الثقافة لا تتوقف عند الأمس؛ إنها تسري من جيل إلى جيل